الشيخ رحيم القاسمي
132
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
. . . فصنّفت كتاباً جامعاً لأمّهات المطالب الحكمية وأسّ الحقائق العرفانية وزبدة الأسرار الربانية وخلاصة الأفكار المشائية ولباب المعاني الذوقية والغرف التي اغترفها المصنّفون من البحار الإلهية . . . ولعمري إنّه جامع لجملة ما هو كعبة القلوب والأنظار وعليه همّ المحصّلون في هذه الأعصار من المنظومة والأسفار وفيه غني عن بعض التطويلات وكفاية عن جلّ بعض المعضلات وهو وإن كان كتاباً مستقلًا ولكن في عين استقلاله كأنّه شرح واحد لجملة زبر المتقدّمين وصحائف المتأخّرين من الشفاء والإشارات ؛ فعليكم معشر المتعلّمين في حلّ العويصات والعقود من الكتب التي حدّدت بحدود وعدّت بعدد معهود بالرجوع إلي هذه الصحيفة المنيفة . . . وسمّيته بشروق الحكمة في شرح الأسفار والمنظومة ، وجعلتها مشتملة علي مقدمة ومقاصد وخاتمة » . . . . الصفحة الأخيرة من شروق الحكمة للسيد الكوپائي بخط تلميذه الجواهري